logo
logogoo

المركز السوداني لتدريب وتأهيل الأمن السيبراني

(نواة الأكاديمية الوطنية للأمن السيبراني)

في ظل التصاعد المتسارع للتهديدات الرقمية، والاعتماد المتزايد على الأنظمة والخدمات الإلكترونية في القطاعات الحكومية والخاصة، تبرز الحاجة الاستراتيجية إلى بناء منظومة وطنية متكاملة تُعنى بالأمن السيبراني علماً وممارسة وبحثاً وتطويراً. وانطلاقاً من هذه الضرورة، تعمل هيئة الأمن السيبراني السودانية على بلورة رؤية مستقبلية شاملة ومتدرجة لتأسيس أكاديمية وطنية متخصصة في علوم ودراسات وممارسات الأمن السيبراني، وفق أعلى المعايير العالمية وأفضل الممارسات المعتمدة.

ونظراً لما يتطلبه إنشاء الأكاديمية من أسس تشريعية وتنظيمية، وبنية تحتية تقنية، ونماذج حوكمة متقدمة، وإدارة فاعلة للشراكات المحلية والإقليمية والدولية، فقد رأت الهيئة في مرحلتها التأسيسية إطلاق المركز السوداني لتدريب وتأهيل وتطوير الأمن السيبراني، بوصفه خطوة عملية مدروسة، ونواة صلبة لبناء هذه الرؤية الشاملة.

ونظراً لما يتطلبه إنشاء الأكاديمية من أسس تشريعية وتنظيمية، وبنية تحتية تقنية، ونماذج حوكمة متقدمة، وإدارة فاعلة للشراكات المحلية والإقليمية والدولية، فقد رأت الهيئة في مرحلتها التأسيسية إطلاق المركز السوداني لتدريب وتأهيل وتطوير الأمن السيبراني، بوصفه خطوة عملية مدروسة، ونواة صلبة لبناء هذه الرؤية الشاملة.

يهدف المركز في انطلاقته إلى سد الفجوة القائمة في أعداد الكوادر المؤهلة، والمساهمة في صناعة الكفاءات الوطنية المتخصصة، من خلال برامج تدريبية وتطويرية تتناسب مع حجم المركز وإمكاناته في مرحلته الأولى، مع قابلية عالية للنمو والتوسع المستقبلي. كما يسعى إلى تعزيز تبادل المعرفة والخبرات مع المؤسسات ذات الصلة داخل السودان وخارجه، في مجالات التدريب، وبناء القدرات، والبحث والتطوير في الأمن السيبراني.

ويُعنى المركز كذلك برفع مستوى الوعي والتثقيف السيبراني لدى الجهات المعنية وشرائح المجتمع المختلفة، من خلال نشر المعرفة بالمهددات الرقمية، وأفضل ممارسات الوقاية، والإجراءات الاحترازية، والسلوكيات الرقمية الآمنة في الحياة اليومية، بما يسهم في بناء ثقافة وطنية راسخة للأمن السيبراني.

ويمثل هذا المركز، من حيث الرؤية والوظيفة والتدرج، الأساس المؤسسي الذي تُبنى عليه الأكاديمية الوطنية للأمن السيبراني مستقبلاً، ليكون مرجعاً وطنياً معتمداً في التدريب والتأهيل والبحث والتطوير، وداعماً للسياسات الوطنية، وحارساً لقدرات الدولة في الفضاء السيبراني، ومواكباً للتحولات العالمية في هذه الصناعة الحيوية.